السيد هاشم البحراني
160
مدينة المعاجز
معه فضلا ؟ فقال ( النبي - صلى الله عليه وآله - ) ( 1 ) : ما أنا فضلته ، بل الله تعالى فضله . فقالوا : وما الدليل ( على ذلك ؟ ) ( 2 ) فقال - صلى الله عليه وآله - : إذا لم تقبلوا مني فليس من الموتى عندكم أصدق من أهل الكهف وأنا أحملكم وعليا ، وأجعل سلمانا شاهدا عليكم إلى أصحاب الكهف حتى تسلموا عليهم ، فمن أحياهم الله له وأجابوه كان الأفضل . فقالوا : رضينا ، فبسط بساطا ودعا بعلي فأجلسه وسط البساط ، وأجلس كل واحد منهم على قرنة وأجلس سلمان على القرنة الرابعة ، ثم ( 3 ) قال : يا ريح احمليهم إلى أصحاب الكهف ورديهم علي ( 4 ) فدخلت الريح تحت البساط وسارت بنا ، وإذا نحن بكهف عظيم فحطتنا عليه . فقال : أمير المؤمنين - عليه السلام - : يا سلمان هذا الكهف والرقيم ، فقل للقوم يتقدمون أو أتقدم ( 5 ) . فقالوا : نحن نتقدم ، فقام كل واحد منهم فصلى ودعا وقال : السلام عليكم يا أصحاب الكهف ، فلم يجبهم أحد . وقام بعدهم أمير المؤمنين - عليه السلام - فصلى ركعتين ودعا بدعوات ، فصاح الكهف وصاح القوم من داخله بالتلبية . فقال أمير المؤمنين - عليه السلام - : السلام عليكم أيها الفتية الذين
--> ( 1 ) ليس في المصدر . ( 2 ) ليس في المصدر . ( 3 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : و . ( 4 ) في المصدر : إلي . ( 5 ) في المصدر : نتقدم .